حيدر حب الله

47

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

يتسمّى بها ، فقبض ولم يسمّها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمّى بها » . 18 - خبر محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إنّ أبغض الأسماء إلى الله حارث ومالك وخالد » . 19 - مرفوعة صفوان ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : « هذا محمّد أذن لهم في يس ؟ يعني التسمية ، وهو اسم النبي صلى الله عليه وآله » . 20 - خبر جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره : ألا إنّ خير الأسماء : عبد الله وعبد الرحمن وحارثة وهمام ، وشرّ الأسماء : ضرار ومرّة وحرب وظالم . ( انظر هذه الروايات وغيرها عند الحرّ العاملي ، تفصيل وسائل الشيعة 21 : 391 - 396 ، 398 - 399 ) . هذه أغلب وأهمّ روايات التسمية عند الشيعة وغالبيّتها الساحقة ضعيفة السند ، وجوّها العام واضح في التسمية بأسماء العبوديّة لله تعالى ، وكذلك بأسماء الأنبياء ، وأسماء النبيّ وأهل بيته الكرام ، وليس هناك مزاجٌ آخر في النصوص الحديثية عند الشيعة غير هذا . 246 - استدلالاتٍ قرآنية للعرفاء على صحّة منهجهم ، تعليق ونقد * السؤال : يستدلّ بعض العرفاء - ومنهم العلامة الطباطبائي - على صحّة المنهج الكشفي والقلبي في المعرفة بآيتين هما : ( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) ( العنكبوت : 69 ) ، و ( . . وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( البقرة : 282 ) ، على أساس أنّ الجهاد في الله وهو الجهاد الروحي يؤدّي إلى الهداية ، وأنّ تقوى الله يحصل منها تعليم الله للإنسان ، فما هو رأيكم بهذا